11 فبراير 2013 - 20:30

علمت صحيفة "السفير" اللبنانية أنه منذ أن طرح رئيس "الائتلاف السوري" «أحمد معاذ الخطيب» مبادرته الداعية لإطلاق سراح المعتقلين من النساء في السجون السورية، مقابل الحوار مع النظام، بدأت تلوح في الأفق بوادر جعل ملف المخطوفين اللبنانيين التسعة في أعزاز، جزءاً لا يتجزأ من صفقة شاملة تشمل الإفراج عن أكثر من ألفي معارض سوري، معظمهم من النساء، على أن تفرج المعارضة السورية عن العشرات من أنصار النظام السوري وبينهم بعض الضباط ومسؤولون في الإدارات المحلية، بالإضافة إلى لبنانيي أعزاز.

ابنا: علمت صحيفة "السفير" اللبنانية أنه منذ أن طرح رئيس "الائتلاف السوري" «أحمد معاذ الخطيب» مبادرته الداعية لإطلاق سراح المعتقلين من النساء في السجون السورية، مقابل الحوار مع النظام، بدأت تلوح في الأفق بوادر جعل ملف المخطوفين اللبنانيين التسعة في أعزاز، جزءاً لا يتجزأ من صفقة شاملة تشمل الإفراج عن أكثر من ألفي معارض سوري، معظمهم من النساء، على أن تفرج المعارضة السورية عن العشرات من أنصار النظام السوري وبينهم بعض الضباط ومسؤولون في الإدارات المحلية، بالإضافة إلى لبنانيي أعزاز.

وتردد أن القطريين تواصلوا مع الأتراك لهذه الغاية، وتم الاتفاق بين الجانبين على اعتماد الآلية نفسها للتفاوض والتبادل التي جرت بين الإيرانيين والمعارضين السوريين، أي أن يتولى الأتراك والقطريون التفاوض مع الخاطفين وتتولى السلطات الرسمية اللبنانية نقل مطالب المعارضين السوريين إلى النظام السوري.

وعلم أن إشكالية واجهت هذه الآلية وتتمثل في انقطاع قنوات الاتصال بين رئيس الجمهورية اللبنانية «ميشال سليمان» ورئيس الحكومة «نجيب ميقاتي» من جهة والقيادة السورية من جهة ثانية.

ورفضت مصادر رسمية لبنانية تأكيد هذه المعلومات أو نفيها، واكتفت بالقول لصحيفة "السفير" إن اتصالات جدية حصلت في الساعات الأخيرة وهناك مؤشرات إيجابية. كما رفضت تأكيد أو نفي ما تردد من معلومات مفادها أن القطريين دفعوا مبلغا ماليا للمعارضة السورية لقاء الإفراج عن لبنانيي أعزاز.

...............

انتهی/212